التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العلوم السياسية| العمليات السياسية (التنشئة السياسية، والثقافة السياسية)

أولًا| التنشئة السياسية:

تعريف التنشئة السياسية:
v    "إكساب المواطن الاتجاهات والقيم السياسية التي يحملها معه حينما يجند في مختلف الأدوار الاجتماعية".
v    "تعليم الفرد المعايير الاجتماعية عن طريق مؤسسات المجتمع مما يساعده على التعايش معه".
v    "اكتساب الفرد لاستعدادات سلوكية تتفق واستمرارية قيام الجماعات والنظم السياسية بأداء الوظائف الضرورية للحفاظ على وجود الجماعات والنظم".
v    "الأصول الاجتماعية والشخصية لوجهات النظر السياسية".
v    "مجموعة اتجاهات، ومعارف، وقيم، ومستويات، ومشاعر نحو النظام السياسي وأدواره المختلفة".
وظائف التنشئة السياسية:
1.    تكسب الفرد ثقافة مجتمعه السياسية.
2.    التنشئة السياسية تسهم في بناء الشخصية، بحيث يتحدد سلوك الفرد السياسي انطلاقًا من ثقافة المجتمع السياسية.
3.  تمكِّن الفرد من التكيف مع النسق السياسي، بمعنى يشعر الفرد بانتماء حقيقي للنسق السياسي كمشارك، أو مؤيد، أو معارض، ولا يشعر بالاغتراب السياسي تجاه الثقافة السياسية السائدة في مجتمعه.
4.    تسهم في نقل الثقافة السياسية من جيل لآخر.
5.    تسهم في تشكيل الثقافة السياسية.
6.    تسهم في تغيير الثقافة السياسية بما يناسب النسق السياسي.
أنواع التنشئة السياسية:
1.    تنشئة سياسية مقصودة: هي ما يتعلمه الفرد في الأسرة، أو المدرسة، أو الأحزاب السياسية.
2.    تنشئة سياسية غير مقصودة: يتعلمه الفرد بدون تخطيط مسبق من خلال التجارب والمواقف الحياتية.
مؤسسات التنشئة السياسية:
1.    الأسرة:
يقضي الطفل السنوات الست الأولى من عمره في حضن أسرته، فالأسرة تلعب دورًا هامًا في تشكيل شخصيته، وتكوين اتجاهاته، وتنميط سلوكه، وتغرس فيه القيم التي تبقي راسخة في عقله وسلوكه حتى يكبر، بالتالي ما يصدر عن الفرد من مواقف سياسية تكون أحيانًا انعكاسًا لرواسب أسرية ماضوية, فأساليب التنشئة الاجتماعية الديمقراطية والدكتاتورية تعكس علاقة الآباء بالأبناء، وتنعكس على شخصية الفرد المستقبلية.
في المجتمع العربي يغلب على أساليب التنشئة الأسرية الشدة والقسوة، وتركز على العقاب الجسدي، والترهيب النفسي أكثر من اعتمادها على الإقناع، والحوار، والحرية. فينشأ عن ذلك فرد سلوكه السياسي تسلطيًا، لا يؤمن بالحوار والنقاش، أو فرد يعتزل السياسة خشية البطش. 
2.    المؤسسات التعليمية:
مع المدرسة يدخل الطفل عالمًا آخر, عالم القراءة والكتابة والتلقين. من خلال المدرسة يزداد وعي الطفل، وتتسع مداركه، ويطلع على أحداث المجتمع، بما فيها الأحداث السياسية، ويبدأ في فهم السياسة كشيء متجسد في أشخاص، ورموز، ومؤسسات. وتلقنه المدرسة أحكامًا قيمة إيجابية أو سلبية حول الشأن السياسي, ونظرًا لأهمية المدرسة في التنشئة الاجتماعية والسياسية لجأت الحكومات لجعل التعليم في مراحله الأولى إلزاميًا، فمن خلال البرامج التعليمية يتمكن الطالب من الإطلاع على عدد من المعلومات السياسية المتعلقة بالدولة.
تؤثر المدرسة في التنشئة السياسية بطريقتين هما:
v    طريقة رسمية: من خلال المناهج المقررة، والتوجيهات الصادرة عن المدرسين.
v    طريقة غير رسمية: من خلال أنشطة حرة كالرحلات، والمسابقات، والندوات.
3.    المؤسسات الدينية:
يقصد بالمؤسسات الدينية: مساجد، وكنائس، ومختلف دور العبادة، وما يرتبط بها من مؤسسات، أو أشخاص يوظفون الدين لتلقين أفكار سياسية عامة لأفراد المجتمع.
يمكن أن نقصر الحديث عن دور المسجد في التنشئة السياسية. إن المسجد على عهد رسول الله r والخلفاء الراشدين من بعده لم يقتصر على أداء الصلوات والشعائر التعبدية، بل كان له شأن عظيم، فمن خلاله كانت تسيّر كافة شؤون المجتمع، وقد تعددت أنشطته، منها: يؤدي المسجد دور مؤسسة تعليمية، فيهتم بإعداد وتربية النشء، فيتعلم الأفراد حفظ القرآن الكريم، وتفسيره، والحديث النبوي، والفقه، والعقيدة. ويقوم بدور مؤسسة تشريعية: يناقش قضايا المجتمع العامة التي تهم عموم الناس، وتتخذ القرارات العامة بالشورى. ويقوم بدور مؤسسة عسكرية: فكانت الجيوش التي شاركت في الغزوات والسرايا على عهد رسول الله r والخلفاء الراشدين تعد وتخرّج من المساجد، بعد أن تشربت المفاهيم الإسلامية في شكلها الصحيح، وتعلمت قيم وأخلاقيات الجهاد في الإسلام: لا تقتل طفلًا، أو شيخًا كبيرًا، أو امرأة، أو راهبًا في صومعته، ولا تقتلع شجرًا... إلخ. كذلك يقوم المسجد بدور مؤسسة إعلامية؛ لإطلاع الناس على كل ما هو جديد في المجتمع من أحداث دينية ودنيوية، وكان بمثابة دار للضيافة: فالوفود التي كانت تفد إلى رسول الله r أو الخلفاء الراشدين من خارج المدينة يتم استقبالها في المسجد. وقام المسجد بدور دار قضاء للحكم والفصل بين المتخاصمين والمتنازعين. من الأدوار الهامة التي أداها المسجد أيضًا كان بمثابة مؤسسة تقدم خدمات الرعاية الاجتماعية للناس.
4.    جماعات الرفاق:
يلعب الرفاق دورًا كبيرًا في تنشئة الفرد سياسيًا واجتماعيًا, فمجرد إعجاب الفرد ببعض الأصدقاء قد يدفعه إلى تنبي أفكارهم السياسية, وقد يكون الفرد لديه قدرة على الإقناع فيشد الأنظار إليه، فيؤثر على زملائه، وقد يتعلم الفرد بعض أنماط السلوك، ويكتسب القيم السياسية من خلال ملاحظته لتصرفات الناس من حوله، وسماع أحاديثهم وتعليقاتهم على الشؤون السياسية فيحاول تقليد من يعجب بهم، أو يتبني أفكارهم. فكلما تقدم الفرد في العمر زاد اكتسابه للمعارف من خارج المنزل، بالتالي يزيد تأثره بالمحيط الخارجي.
5.    المؤسسات الإعلامية:
تشمل المؤسسة الإعلامية: الإذاعة، والتلفزيون، والصحافة المصورة والمكتوبة، والسينما، والمواقع الإلكترونية. تبرز أهمية الإعلام في التنشئة السياسية كونه يحتل مكانة قوية يحسب لها ألف حساب؛ لما تملكه من تأثير على توجهات الأفراد ومواقفهم السياسية, وأذواقهم.
نظرًا لأهمية الإعلام في الحياة السياسية تسعي الحكومات للسيطرة عليه، وتوجهه لخدمتها, وتوظف أكبر عدد من الإعلاميين المتخصصين في مختلف المجالات؛ لتضمن الهيمنة على أفكار الناس. من هنا كان التنافس بين الدول الكبرى للسيطرة على وسائل الإعلام العالمية, فمن يتحكم أكثر بوسائل الإعلام العالمي يؤثر أكثر في الرأي العام والتوجيهات السياسية للمجتمعات.
يعتبر التلفزيون أهم وسائل الإعلام من حيث التأثير على توجيهات الناس السياسية؛ لاقتران الصوت والصورة معًا، ولقدرته على توصيل رسالته لجميع شرائح المجتمع. ولا يفوتنا توضيح أثر مواقع التواصل الاجتماعي في إحداث تغيرات سياسية كبيرة في المجتمع العربي من خلال ما يسمى بثورات الربيع العربي التي أسقطت رؤساء وحكومات وأتت برؤساء جدد وحكومات جديدة، ـ رغم ملاحظاتنا عليها ـ، فقد كانت انطلاقة هذه الثورات والدعوة لها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، تحديدًا موقع الفيس بوك.
مما يجعل وسائل الإعلام ذات تأثير في التنشئة السياسية تمتعها بعدة خصائص، هي:
‌أ.       سهولة الانتشار.
‌ب.  قلة التكاليف.
‌ج.    الشعبية.
‌د.      القدرة على جذب المواطنين بما تقدمه من برامج وحوارات تشد اهتمام الناس.
‌ه.       تنوع المواد التي تقمها كي الفرد ما يريد.
‌و.     السرعة في إيصال المعلومات للناس.
6.    الأحزاب السياسية:
سنتحدث عنها بشكل مفصل في الفصل الخامس.

ثانيًا| الثقافة السياسية:

تعريف الثقافة السياسية:
الثقافة السياسية جزء من ثقافة المجتمع العامة، فهي تعكس طرق التفكير، والشعور، والسلوك السياسي الخاص بجماعة ما. فالفرد إذا حمل قيمًا سياسية، أو مارس سلوكًا سياسيًا متناقضًا مع ثقافة المجتمع يعتبر سلوكًا شاذًا.
من تعريفات الثقافة السياسية:
¬    "تمثل الأهداف المشتركة والقواعد العامة المقبولة".
¬    "العامل الذي يفسر أنماط التعارض السياسي".
¬    "المحيط الفكري والعقلي الذي تتشكل فيه السياسة، ويتم تفسيرها، والحكم عليها".
¬    "هي المعرفة، ومعتقدات وقيم الأفراد والمجتمعات، ومواقفهم تجاه الحكومة والسياسة".
خصائص الثقافة السياسية:
1.    مجموعة قيم واتجاهات.
2.    ثقافة فرعية: أي جزء من ثقافة المجتمع السائدة.
3.    متغيرة: أي لا تثبت على حال.
4.    مختلفة: أي تختلف من مجتمع لآخر.
5.    غنية: هي حصيلة تجارب وخبرات حياتية، تحددها عوامل اجتماعية، واقتصادية، ودينية، وتعليمية... إلخ.
6.    متنوعة: بتنوع روافد الثقافة.
عناصر الثقافة السياسية:
حدد روبيرت داهل عناصر الثقافة السياسية في النقاط الآتية:
1.    التوجهات الخاصة لحل المشكلات: قد تكون برجماتية نفعية، أو عقلانية.
2.    التوجهات نحو السلوك الجمعي: هل تشمل قيم التعاون والاندماج بين أفراد المجتمع، أم صدامية وانشقاقية؟.
3.    التوجهات نحو النسق السياسي: هل تكرس قيم الولاء للنظام السياسي، أم تقف منه موقف اللامبالاة؟.
4.    التوجهات نحو الأشخاص الآخرين: هل يغلب عليها الثقة أم فقدان من الثقة؟.
أنماط الثقافة السياسية:
¬  الثقافة الرعوية: تمثل الثقافات المحلية القائمة على علاقات القرابة والعرف والدين، هي ثقافة ما قبل الثقافة السياسية الخاصة بالدول، تنتشر في دول العالم الثالث الذي تلعب فيه العلاقات القرابية، والعشائرية، والطائفية دورًا في تحديد الولاء والانتماء السياسي.
¬    ثقافة الخضوع.
¬    ثقافة المشاركة.
النوعان الثاني والثالث يسودان في المجتمعات المتطورة التي وصلت لمرحلة الدولة الوطنية أو دولة المؤسسات.
مكونات الثقافة السياسية:
1.    المرجعية: تمثل فكر المجتمع. المرجعية السياسية يجب أن تحظى برضا غالبية شرائح المجتمع، كالمرجعية الديمقراطية، والاشتراكية، والعلمانية، والدينية.
2.    المصلحة العامة: التوجه الفردي يسعى إلى تغليب المصالح الشخصية، فهو يختلف عن المصلحة العامة التي تتجه نحو العمل الجماعي والصالح العام. تلعب الثقافة السياسية دورًا مهمًا في تحقيق المصلحة العامة.
3.    النظام السياسي: الثقافة السياسية تدعم النظام السياسي، وتغذيه بالمعلومات المستوحاة من الواقع، وتحافظ على بقائه واستمراره.
4.    الإحساس بالهوية: يشترط في حياة الأفراد السياسية الشعور بالانتماء للدولة ومؤسساتها، فهذه تضفي شرعية على نظام الحكم، وتطيل عمره، وتساعده على تجاوز أزماته.
تصنيفات التفافة السياسية:
1.    الثقافة المشاركة: تعتمد على رغبة الأفراد في المشاركة السياسية.
2.    الثقافة المغلقة: تتمثل بانسحاب بعض الفئات الاجتماعية من المشاركة السياسية، غالبًا تكون هذه الفئة غير قابلة للانخراط في النظام السياسي.
3.    الثقافة شبه المشاركة: تكون درجة تحمل المسؤولية شبه معدومة، فتكون المشاركة محدودة، حيث يهتم الفرد بالمشاركة في القرارات ذات العلاقة بالحياة الفردية.
مؤشرات الثقافة السياسية:
1)    مجال السياسة.
2)    ارتباط الغايات والأساليب في السياسة.
3)    معايير تقييم العمل السياسي.
4)    القيم الكامنة خلف التصرف السياسي.
جوانب الثقافة السياسية:
1)    الجانب المعرفي: كالإدراك والوعي السياسي.
2)    الجانب العاطفي: كالانطباع والتأثير.
الجانب التقويمي: الحكم على أداء السلطات التشريعية، والتنفيذية، والقضائية.

المرجع| بسام أبو عليان، مبادئ العلوم السياسية، مكتبة الطالب الجامعي، خانيونس، 2020. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مكتبة (د. بسام أبو عليان) الرقمية

د. بسام أبو عليان محاضر بقسم علم الاجتماع ـ جامعة الأقصى مكتبة (د. بسام أبو عليان) الرقمية كتب وأبحاث ودراسات في مجالي (علم الاجتماع، والخدمة الاجتماعية) https://drive.google.com/drive/folders/1oupgbHAqb2l_bqNtB2f4cMCK9aj1GMNX?usp=sharing أولًا: الكتب: رحلتي مع شهادة الدكتوراه. https://drive.google.com/file/d/1UC1I7iebOE5lMQxMHOR36kTFV9QOQ6oW/view?usp=sharing حرمان المرأة من الميراث بين الحق الشرعي والممارسات الاجتماعية. (القاهرة، دار لوتس، 2021). https://bassam79.blogspot.com/2021/10/blog-post_14.html محاضرات في علم اجتماع السكان. (الطبعة الثالثة). https://drive.google.com/file/d/1E72xpSRmBTCMg-5fTYjOx-_-gFFWO4N8/view?usp=sharing علم الاجتماع الديني. (الطبعة الثانية، لندن، دار آي كتب، 2021). https://drive.google.com/file/d/1o7vnCZ_VXJoL8D62v1oSN0PDO2NiX7cY/view?usp=sharing الحصول على الكتاب من خلال إحدى الروابط التالية: https://www.amazon.co.uk/dp/1780585969 https://www.amazon.com/dp/B09775QKVK https://play.google.com/store/books/details?id=uCozEAAAQBAJ https://books.google.co....

الممارسة المهنية في الخدمة الاجتماعية (1)| مهارة المقابلة

بسام أبو عليان محاضر بقسم علم الاجتماع ـ جامعة الأقصى مهـارة المقابلة تعريف المقابلة المهنية: "لقاء وجاهي مقصود يعقد بين الأخصائي الاجتماعي والعميل أو المشاركين الآخرين في عملية المساعدة بهدف جمع معلومات متعلقة بالمشكلة أو إعطاء معلومات بهدف التأثير على سلوك العميل وتغيير بيئته الاجتماعية، بهدف المساعدة في حل مشكلته أو التخفيف منها". تعد المقابلة أداة مهمة لجمع المعلومات، إذا أحسن الأخصائي الاجتماعي التصرف مع العملاء؛ لأن العملاء يميلون لتقديم معلومات شفهية أفضل من الكتابة. تأتي أهمية المقابلة مع الأميين والأطفال والمسنين أكثر من غيرهم. فإذا كان الأخصائي يتمتع بروح مرحة وقبول اجتماعي، ولباقة في الحديث، وذكاء في طرح الأسئلة فإنه يهيئ جواً ودياً مع العميل. بالتالي يحصل على معلومات مهمة عن المشكلة، وبإمكانه تشجيع العميل على الحديث من خلال الإيماءات وتعبيرات الوجه ولغة الجسد عموماً. عناصر المقابلة: 1)       العلاقة الاجتماعية: لا يمكن عقد المقابلة بدون وجود طرفيها معاً (الأخصائي الاجتماعي، والعميل). هذه العلاقة تحكمها العديد من المعايير المهنية. أدناها...

طرق الخدمة الاجتماعية| طريقة تنظيم المجتمع

أ. بسام أبو عليان محاضر بقسم الاجتماع ـ جامعة الأقصى تعريف تنظيم المجتمع: ظهرت طريقة تنظيم المجتمع سنة 1946م، وفي عام 1954م استقرت كإحدى طرق الخدمة الاجتماعية. وقد اختلفت مسمياتها بحب كراحل تطورها، فتارة سميت "تنسيق المجتمع"، وثانية سميت "تنظيم المجتمع"، وثالثة سميت "تنمية المجتمع"، وقد تعددت تعريفات العلماء لهذه الطريقة، نذكر منها: v     آرثر دانهام: "عملية الموازنة بين الموارد والاحتياجات". v     جيمس داهير: "نشاط يقوم به الناس الذين يحاولون الموازنة بين احتياجات مجتمعهم والمواد المتاحة أو قد تتاح". v   عبد المنعم شوقي: "طريقة يستخدمها الأخصائيون الاجتماعيون والمتطوعون من الشعب المتعاونون معهم لتنظيم الجهود المشتركة الحكومية والأهلية في مختلف المستويات لتعبئة الموارد الموجودة أو التي يمكن إيجادها لمواجهة الحاجات الضرورية وفقاً لخطة مرسومة، وفي حدود سياسة المجتمع". v   هدى بدران: "طريقة يستخدمها الأخصائي الاجتماعي للتأثير في القرارات المجتمعية التي تتخذ على جميع المستويات، وتنفيذ برامج التنمية الاجتما...